السبت , 21 أكتوبر 2017
الرئيسية / مقالات و آراء / مقالات / يا برهان ، لم نكن يوما “كيف كيف” ولن نكون “كيف كيف” !!

يا برهان ، لم نكن يوما “كيف كيف” ولن نكون “كيف كيف” !!

برهان بسيس أحد مهندسي البروباغندا تحت حكم المخلوع ، برهان كغيره ممن عول عليهم الزعبع ماكر وخبيث وخبير في العلوم البنفسجية إن صحت العبارة.

برهان ، إستنجد به إبن أبيه )أو إبن “مولى البتيندة” على رأي وزير سابق( لخبرته في تضليل الرأي العام وفي جعل الباطل حقا والحق باطلا لينقضه وحزبه من مأزق بدأت معالمه تتضحه وإنكشاف تحيلهم وبيان فشلهم ونحن على أعتاب السنة الرابعة من حكم التحيل وحلفاءه.

برهان بسيس منذ إلتحاقه بنداء السابع بدأ يستعيد ميكانيزمات الماضي وذكريات العهد التعيس حينما كان يحاول إقناع الأجانب قبل التونسيين بالجنة التي كنا نعيش فيها وخرجنا منها لخطيئة إرتكبناها ذات شتاء ساخن منذ بضع سنوات.

برهان ، مهمته هذه المرة مهمة صعبة وربما أصعب حتى من الأعمال الجليلة التي كان يقدمها أيام حكم السابع ففي ذلك الوقت كان صوته هو الصوت الوحيد المسموع وصوت معارضيه مغيب ومحاصر ومصنصر أما اليوم فصوت الحق يعلو علو السماء رغم إرادتهم إرجاعنا للمربع الأول.

برهان ، بالنظر لصعوبة المهمة التي أوكلت له خيّر التعويل على تكتيكات جديدة فكانت آخر تكتيكاته دس السم في العسل وتوزيع صفات الفساد وغياب المبادئ على الجميع ربما عملا بالمقترح الجاهلي (نسبة لأبي جهل) “…فيضيع دمه ويتفرق بين القبائل”.

يريد برهان أن يقنع التونسيين أننا جميعا “كيف كيف”، جميعنا فاسدون وجميعنا تجار أوطان وطلاب مناصب وباحثون عن غايات ضيقة وجميعنا لا مبادئ لنا وإن السياسة هي فن الخديعة والكذب والتزويف.

نحن لم نقل يوما أننا ملائكيون لا نخطئ ولا تشوبنا شائبة فالكمال لله وحده ولكننا نرموا لأن تكون المبادئ هي التي تحكمنا وتجنب الشبهات هو ضالتنا ونظافة اليد غايتنا. يوم نخطئ لن تأخذنا العزة بالإثم من أن نعتذر لشعبنا ونحاسب بعضنا قبل أن يحاسبنا غيرنا.

لا يا برهان لم نكن “كيف كيف” في الماضي ولسنا “كيف كيف” في الحاضر ولن نكون “كيف كيف” في المستقبل.

عادل علجان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *