الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
الرئيسية / حتى لا ننسى / وطني اصبر ! فلا بد أن يرى الجنينُ النُّور يومًا

وطني اصبر ! فلا بد أن يرى الجنينُ النُّور يومًا

بعد أن تجمّدت عقاربُ ساعات الأمل فينا و لسنين طويلة , جاء يوم السّابع عشر من ديسمبر سنة 2010 لتدُور فيهِ هذه العقارب و بسُرعة جنُونيّة جعلت من يعيشُها يتوهّمُها حلُمًا لا يُريد الاستفاقة منه. سُرعان ما تجمّدت هذه العقاربُ ساكنةً في مُنتصف الطّريق لتُعلِن مثيل هذا اليوم من سنة 2011 ، تتويجا لآمال الأحرار و دعوةً لبداية مواصلة المشوار. انتظرنا تحرّك العقارب و لكنّه تأخّر، و سُرعان ما تعالت أصواتُ اللاّعنين لهذا التّاريخ فمنهُم من عشق العبُوديّة و ألِفها و منهُم سمّاعٌ لقيلٍ و قال و لا يرى إلاّ ما يراه القوم و ما تبثّه الشاشات.
هكذا هُو الإنسان خُلق “عجولاً” و “ضعيفاَ”، نسِي أنّ الولادة تأتي بعد مخاضٍ يُصاحبُهُ ما يُصاحبُه من ألمٍ و محنة، و لكنّه ينتهي بفرحٍ و سعادة.
لا زلنا و سنظل موقِنينَ بتحرُّكِ عقارب السّاعة مهما كان من أمر، و حتما سيرى الجنينُ النُّور يومًا…

طارق بن حسن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *