الأحد , 23 سبتمبر 2018
الرئيسية / الأخبار الوطنية / هل تلتزم النيابات الخصوصية بالحياد خلال الموعد الانتخابي ؟

هل تلتزم النيابات الخصوصية بالحياد خلال الموعد الانتخابي ؟

ينص الفصـل 175 مكـرر من القانون الانتخابي على أنه يتـم الانتهـاء مـن تعويـض تركيبـة النيابـات الخصوصيـة بالبلديـات التــي لا يترأســها معتمــد فــي أجــل أقصــاه ثمانيــة أشــهر قبــل التاريــخ المحــدد لإجــراء الإنتخابــات البلديــة.

وفق هذا الفصل تم حل عدة نيابات خصوصية متكونة من اشخاص في اغلبهم محسوبين على احزاب الترويكا ثم احزاب الائتلاف الحاكم الحالي.
الهدف كان تحييد النيابات الخصوصية عن المنافسة الانتخابية الا ان فترة الثمانية أشهر تحولت بسبب تأجيل الانتخابات الى ما يقارب السنة.
والغريب انه تم اعتبار معتمدين معينين اشخاص اكثر حياد من اشخاص تم تعيينهم من قبل الاحزاب الحاكمة.
فاصبحنا في وضعية اكثر سوء حيث انه من ناحية اغلب المعتمدين غير محايدين حزبيا وغير متفرغين وأغلبهم يعتمد هذه الحجة عند نقد أدائهم والنقائص الكثيرة التي تعاني منها المناطق التي يشرفون عليها.
اليوم ومع اقتراب الموعد الانتخابي الحاسم بدأت تظهر مؤشرات للدور الذي ستلعبه النيابات الخصوصية سواء بالتعطيل الممنهج لعدة مشاريع حتى يتم تفعيلها في توقيت حساس انتخابيا أو باستغلال بعض المشاريع المبرمجة مسبقا لايهام المواطنين بأن بعض الاحزاب، التي يحسب عليها المعتمدين ونياباتهم الخصوصية، هي من تقف وراء تلك المشاريع. في حين أن ميزانيات تلك المشاريع من أموال المواطنين وأنها من حقوقهم وليس لاحدهم فضلا في انجازها بل أنه يوجد تقصير كبير في تفعيلها في الاوقات المبرمجة مسبقا.
ففي بلدية سوسة مثلا تعاني اغلب الطرقات من حالة سيئة جدا في حين ان العديد منها مبرمج منذ سنة 2016 ولم يتم تفعيلها الى اليوم.
ملف حياد النيابات الخصوصية سيكون نقطة اخرى تنظاف الى حياد الادارة والاعلام قبل الموعد الانتخابي.

مجدي بن غزالة

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *