السبت , 21 أكتوبر 2017
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / نادي التكنولوجيا والروبوتات الذكية بصفاقس يمثل تونس في أولمبياد الروبوتات بكوستاريكا في شهر نوفمبر المقبل

نادي التكنولوجيا والروبوتات الذكية بصفاقس يمثل تونس في أولمبياد الروبوتات بكوستاريكا في شهر نوفمبر المقبل

لطالما كانت صفاقس سباقة في مجال التعليم والشغل، لكن ما شهدته هذه المدينة يوم أمس السبت الموافق للثالث والعشرين من سبتمبر، من إنجاز ونجاح شمل بالخصوص مجال التكنولوجيا والإختراع.
هذا النجاح يُعد فخرًا للجهة ولتونس بشكل عام خاصة وأن المتحصل على المرتبة الأولى سيرفع راية الوطن في أولمبياد الروبوتات في نوفمبر المقبل بكوستاريكا.
نادي التكنولوجيا والروبوتات الذكية بصفاقس حديث النشأة، قام ببعثه ثلاث مهندسين شبان أصيلي الجهة: زينب العيادي، معز المعالج والمهندس الشاب حمدي عبدالهادي صاحب الست وعشرين ربيعًا. أُنشئ هذا النادي قبل سبعة أشهر كنادي علمي ترفيهي موجه للشباب والأطفال فوق الست سنوات بالأساس ويعتمد على جملة من الأنشطة المتميزة التي تنطلق من رؤية علمية متطلعة إلى المستقبل. ويهدف هذا النادي إلى تعليم الأطفال والشباب قواعد الإلكترونيات والتكنولوجيا وتعزيز الفكر الإبداعي لديهم ومساعدتهم على مواكبة التطور التكنولوجي في العالم ككل، هذا بالإضافة إلى تهيئة بيئة ملائمة للأعضاء لشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.
نادي التكنولوجيا والروبوتات الذكية كأول نادي في هذا الخصوص بصفاقس شارك في التصفيات الوطنية المؤهلة للأولمبياد العالمية للروبوتات التي أقيمت بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس بفريق يتكون من ثلاث أطفال تتفاوت أعمارهم بين 10 والـ12 عامًا، أحمد معالج، ريان كفال وكريم المعالج، وقد فاز هذا الفريق الفتي بالمرتبة الأولى على الصعيد الوطني مما أهله للمشاركة في أولمبياد الروبوتات المزعم قيامها بكوستاريكا في شهر نوفمبر المقبل.
هذا النجاح والتألق يفتح باب التحدي من جديد لهذا المهندس الشاب، حمدي عبدالهادي، صحبة فريقه الناشئ لرفع راية تونس على الصعيد العالمي ومواجهة فرق أخرى قد تميزت بتكنولوجيا ومعدات عالية مقارنة بالعتاد التونسي.
مهما كانت النتيجة في هاته الأولمبياد يبقى هذا التحدي نجاحًا ويبقى هذا النادي وهذا المهندس والأطفال المشاركين فخرًا لتونس، وتبقى تونس ولّادة للكفاءات والمهندسين والإطارات.
كلنا أمل في هذا الفريق في اجتياز هذا التحدي وكل التمنيات له بالتوفيق والنجاح والمزيد من التألق.

مرسي عبدالكافي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *