الأحد , 24 مارس 2019
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / نابل// رئيسة بلديّة مزاجيّة 

نابل// رئيسة بلديّة مزاجيّة 

 

عديد من البلديّات لفتت الأنظار على مستوى وطني بعد إنتخابات 2018 من خلال الحوكمة و الشفافيّة و الخدمات السريعة و النظافة كبلديّة دار شعبان الفهري و بلديّة جمنة و بلديّة منزل عبد الرحمان و غيرها .. في حين لفتت بلديّة نابل و على رأسها رئيسة البلديّة السيّدة هدى سكنداجي و المنتخبة عن حزب نداء تونس أنظار متساكني ولاية نابل و حتى المواطنين الغير قاطنين بمدينة نابل و أنظار الصحافة الوطنيّة من خلال المردود الهزيل في تسيير البلديّة وخدمة المواطنين.

فمنذ إنتخاب المجلس البلدي لم تتطوّر الأمور في بلديّة نابل على مستوى الخدمات بل لاحظ جميع المتساكنين أو أغلبهم تردّي أوضاع الطرقات وسط المدينة و عدم إكتراث البلديّة للفضلات والأوساخ المنتشرة بطريقة مُلفتة للإنتباه و مشاكل التنوير، علاوةً على الإنتصاب الفوضوي و إشغال الأرصفة.

هذا و يُذكر أنّ رئيسة بلديّة نابل ومنذ توليها المسؤوليّة سافرت خارج حدود الوطن أكثر من 5 مرّات دون أن تمدّ المتساكنين أو حتى زملاءها المستشارين في البلديّة بتقرير حول الزيارات التي تؤدّيها في إطار مهامها كرئيسة بلديّة.

في المقابل يلاحظ أغلب المتابعين للشأن العام غياب شبه كلّي لرئيسة البلديّة على الميدان و في شوارع المدينة عدى بعض الزيارات القليلة جدّا تكون مرفوقة ببروباغندا غير مُجدية.

المُلاحظ أيضًا أنّ رئيسة البلديّة لديها مشاكل تواصليّة كبيرة مع المواطنين و المستشارين و وسائل الإعلام .. حيثُ وفي آخر ظهور إذاعي لها و حين توجه صحفي بإذاعة المنستير للسيّدة الرئيسة بالسؤال هل أن البلدية ستقوم بإقتناء سيارة جديدة لرئيسة البلدية أم لا أجابته بأنّ البلديّة تملك سيارة حاليّا لرئيسة البلدية و المجلس البلدي قام برصد 110 الاف دينار لشراء سيارة جديدة لرئيسة البلدية وقالت حرفيّا ” مازلت مانعرفش .. أنا و مزاجي نشري سيارة وإلا نشري زوز سيّارات للبلديّة .. أنا و الجوّ “.

لم نتعوّد في الحقيقة على مثل هكذا ممارسات و مواقف لمسؤولين في الدولة خصوصًا عندما نتحدّث عن رئيس بلديّة مُنتخب بعد الثورة و هو منصب سياسي بإمتياز .. فهل ستُواصل رئيسة بلديّة نابل إستهتارها بالمنصب الذي تشغله و هل ستنكبّ على خدمة مصالح متساكني مدينة نابل أمّ أن مزاجها سيمنعها من ذلك؟

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *