الأحد , 8 ديسمبر 2019
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / من المسؤول عن قطع الأشجار بالمنطقة الصّناعيّة بماطر؟

من المسؤول عن قطع الأشجار بالمنطقة الصّناعيّة بماطر؟

 

لاحظ متساكنو مدينة ماطر في الأيّام الأخيرة، أنّ ما يشبه “حملة لقطع الأشجار” المجانبة لطريق ماطر – منزل بورڨيبة و تحديدا بالمنطقة الصّناعيّة الشّماليّة.
و قد عبّر المواطنون عن استنكارهم لهذا العمل الذي يأتي بعد مرور أسبوعين على الاحتفال بعيد الشّجرة . كما استغربوا من عدم صدور بلاغ توضيحي سواء كان ذلك عن بلديّة ماطر أو عن إدارة الغابات في هذا الشّأن .
و تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأشغال ، و حسب شهود عيان ، لم تشمل أشجار المنطقة الصّناعيّة فقط ، بل طالت أيضا الأشجار المجانبة للطّريق الرّابطة بين مدينة ماطر و منطقة تشڨة (و هي منطقة سكانيّة تبعد 7 كم على مدينة ماطر ).
و بالسّؤال عن الموضوع ، أشارت بعض المصادر إلى أنّ عمليّة قطع الأشجار هذه ، هي للتّوقّي و التّقليص من خطر الصّواعق الجويّة بعد ما عرفته المناطق الرّيفيّة المجاورة لمدينة ماطر السّنة الفارطة من سقوط عديد الصّواعق التي كانت قد أودت بحياة أكثر من أربعة أشخاص في حوادث متفرّقة .
هذا و قد قام المكتب المحلّي لاتّحاد الشّغل بماطر بوقفة احتجاجيّة رمزيّة للتّعبير عن غضبهم و امتعاضهم لمثل هذه الأعمال لما فيه من ضرر على البيئة و المحيط بدرجة أولى ، بالإضافة إلى تضرّر عمّال اللمنطقة الصّناعيّة الذين كانوا يستضلّون بهذه الأشجار في أيّام الحرّ خاصّة ، دائما حسب تعبير الكاتب العام المحلّي للاتّحاد العام التّونسي للشّغل .
و تجدر الإشارة أيضا ، إلى أنّ المنطقة الصّناعيّة بماطر ، تعتبر نقطة مروريّة سوداء في علاقة بالسّلامة المروريّة و حوادث الطّرقات ،حيث تُعدّ مسرحا لعديد الحوادث المروريّة القاتلة على مدار السّنة و يعود ذلك لعدّة عوامل أهمّها حالة الطّريق السّيئة و انعدام التّنوير العمومي في هذه المنطقة ليلا .

ماجد الحمروني

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *