الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية / حديث المونديال / ممثلين بأربعة منتخبات أي طموحات للعرب في مونديال 2018 ( الجزء الثالث)

ممثلين بأربعة منتخبات أي طموحات للعرب في مونديال 2018 ( الجزء الثالث)

بعد آخر إنتصار له في مدينة سان تيتيان بنتيجة ثلاث أهداف لصفر أمام إسكتلندا لم تشفع للمنتخب المغربي المرور للدور الثاني بعد خسارة البرازيل المفاجئة أمام النرويج . و انتظر المغاربة عشرين سنة أخرى كي يضربو موعدا جديدا مع منافسات المونديال في مشاركة خامسة لم يكن الطريق إليها سهلا ، حسمت في الجولة الأخيرة بطاقة التأهل لأسود الأطلس إثر مبارة تاريخية و إنتصار مذهل في أبيدجان بالذات .

و أمام حتمية الإنتصار للمغاربة لم يستطع الإفواريين الوقوف أمام الطموح و الرغبة الجارفة لأبناء هيرفي رونار ، المدرب الظاهرة في القارة السمراء.

المغاربة و بعد هزات عديدة و تراجع ملحوظ لمستوى كرة القدم على المستوي الدولي و القاري سواء للأندية أو للمنتخبات في بداية الألفية الثالثة ، نجحت في المدة الأخيرة من خلال عمل مهيكل و منظم من العودة لمكانها الطبيعي فإنتظرنا جميعا عشرين سنة لرؤية لاعبين بقيمة نور الدين النيبت و يوسف شبو مصطفي حاجي و بصير و عبد الجليل حدة تعيد للأذهان إبداعات هذا المنتخب أسماء تنشط في دوريات و أندية قوية أمثال مهدي بن عطية مدافع السيدة العجوز حكيم زياش نجم أجاكس أمستردام و سفيان بوفال لاعب نادي ساوثمتن دون أن ننسي نجوم الوداد الذين أحرزو لقب رابطة الأبطال الإفريقية الموسم الفارط .

لا جدال أن عودة الأسود لأجواء المونديال لم تكن مجرد صدفة و رغم قرعة صعبة وضعتهم مع الڨابون مالي و ساحل العاج إلا أن العمل المتواصل و الإستراتيجي سرعان ما قطفت الجامعة المغربية ثماره بتأهل إحتفلت به الجماهير المغربية في مناطق متعددة من العالم .

إنجاز التأهل لا يخفي علينا صعوبة المهمة على زملاء بن شرقي في مجموعة صعبة جدا جمعت أبطال أوروبا في النسخة الأخيرة و قبل الأخيرة ، البرتغال و إسبانيا بالإضافة لمنتخب إيراني من كبار اللعبة في القارة الآسيوية . و إن كان ظهور المغرب في المباريات الودية الأخيرة بصورة جيدة فهو يحتاج لمجهود أكبر لإفتكاك بطاقة التأهل من منتخبين تعودا لعب الأدوار الأولي .

ثلاث نقاط أمام إيران في المواجهة الأولي ستسهل المهمة نسبيا و يصبح امل الترشح قائما في خلاف ذلك ستكون الأمور معقدة للأسود . علما أن تراجع نتائج و مردود زملاء كريستيانو رونالدو بالمقابل الحضور العالي للمنتخب الإسباني و فوزه بسنة أهداف على الأرجنتين منذ أسبوعين وديا يدفع المغرب أكثر في إتجاه التركيز أساسا على حصد أكبر عدد من النقاط أمام البرتغال و إيران قصد مصاحبة المنتخب الإسباني الذي يبدو في ثوب بطل هذه المجموعة قبل بدايتها بل و مراهن جدي على اللقب في محاولة لإعادة سيناريو جنوب إفريقيا في 2010 .

هرڥي رونار بعد نجاح منقطع النظير في السنوات الأخيرة مع المغرب و ساحل العاج و زامبيا على المستوى القاري هاهو يحاول فرض إسمه على الساحة الدولية كمدرب من طراز عالمي و الأكيد أنه مستوعب للغاية صعوبة المهمة و يعرف جيدا تحديد سقف طموحاته و العمل على تحقيقها في خطوة ثانية .

المنتخب المغربي له كل المقومات كي يقدم لنا عرضا كرويا مميزا قد يتوج بترشح تاريخي شبيه بإنجاز 1986و لما لا الذهاب أبعد في حلم روسيا 2018.

في #حديث_المونديال نتمني التوفيق للأسود و كل الأمل أن تتأقلم مع الجو البارد في الشامل و تمكث هناك أكثر وقت ممكن.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *