الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية / حديث المونديال / ممثلين بأربعة منتخبات أي طموحات للعرب في مونديال 2018 ( الجزء الرابع)

ممثلين بأربعة منتخبات أي طموحات للعرب في مونديال 2018 ( الجزء الرابع)

المنتخب السعودي صاحب الخمس مشاركات متتالية في كأس العالم سيدخل تجربته السادسة مع الكبار في روسيا على أمل إعادة إنجاز أول ظهور له في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994 حيث نجح في المرور للدور الثاني.

بعد غياب في النسختين الأخيرتين يعود زملاء تيسير الجاسم لأجواء المونديال بعد ترشح صعب نسبيا إثر بداية متعثرة سرعان ما تداركها و تمكن من الوصول للمركز الثاني خلف اليابان في نهاية المطاف و بفارق الأهداف على حساب المنتخب الأسترالي إذ ضمن له بطاقة التأهل بصفة مباشرة للمونديال في حين أجبر الأستراليين لعب خوض الملحق.

منتخب سعودي و في غياب أسماء كبيرة يعول على المستوي العالي الذي بلغه دوري كرة القدم بالعربية السعودية و العناصر البارزة في صفوف أبرز أنديته خصوصا الهلال الذي توج مؤخرا بالدوري و لعب نهائي دوري أبطال آسيا في الدورة الأخيرة.

منتخب سيشهد متابعة خاصة من النقّاد و المدربين للخيارات التي إنتهجها تحضيرا للمونديال بعقد إتفاق مع أندية الليڨا الإسبانية يضمن به إنتقال بعض لاعبيه لأندية هذا الدوري مجانا مقابل أن يتم التكفل بهم ماديا من قبل الجامعة السعودية لكرة القدم . خيار يبدو غير موفق لعدم تمكن جل اللاعبين من أخذ الوقت الكافي للعب بما يجعلهم بعيدين عن المنافسة و ما المردود المهزوز أمام المنتخب البلجيكي و الهزيمة برباعية نظيفة منذ أسبوعين إلا دليل عن الأثر العكسي لهذا الخيار الغريب .

المنتخب السعودي الذي سيكون طرف في المبارة الإفتتاحية أمام البلد المنظم عليه مراجعة عديد الخيارات لتفادي الوجه الشاحب الذي ظهر به مؤخرا ، في مجموعة تضم بالإضافة لروسيا مصر و الإيرجواي تضل حظوظ السعودية قائمة لما يعانيه منافسيها كذلك من تذبذب في الأداء.

شهر ماي سيكون حاسما في تحديد هوية المنتخبات التي لها حظوظ أكثر من غيرها في العبور رغم أن اللعبة لا تستعرف بالأحلام المسبقة و لا حقيقة في كرة القدم سوى حقيقة الميدان يوم المبارة . كما يبقي زملاء إيديسون كافاني الأقرب على الورق و منطقيا لتزعم هذه المجموعة بالنظر للخبرة و الإمكانيات .

بعد خمسة مشاركات عرف فيها المنتخب السعودي الإنجازات و الإنكسارات نتمني أن يلعب رصيد الخبرة لفائدة أبناء المدرب خوان أنطونيو بيزي في مجموعة ستشهد مواجهة عربية عربية بين مصر و السعودية نتمني أن تنتج لنا على أقل تقدير منتخبا عربيا في الدور الثاني و أن لا يعاد سيناريو ألمانيا 2006 حيث خرج المنتخب التونسي و السعودي اليد في اليد في مجموعة ضمت معهم منتخبي إسبانيا و أوكرانيا.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *