الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / كارثة بيئية في حمام الشط

كارثة بيئية في حمام الشط

مواطنو حمام الشط يطالبون من المسؤولين التدخل العاجل لإيجاد حل نهائي للجحيم الذي أضحوا يكابدونه بسبب الكارثة البيئية الناجمة عن إنفجار قناة الصرف الصحي

تتخبَّطُ مدينة حمام الشط في وضعية بيئية لم نعِ بعدُ خطورتها، إما جهلا بالثقافة البيئية أو لا مبالاة بالقوانين والمعاهدات الدولية التي أقرت بها بلادنا واستلهمت منها معظم قوانينها وبالرغم من وجود ترسانة قانونية تتمثَّلُ في العديد من الأوامر والقرارات والمناشير المتعلقة بالبيئة، والتي تغطي قطاعات بيئية جمّة، فقد بعث في الآونة الأخير هيكل كامل صلب الجماعات المحلية “الشرطة البيئية” لتعنى بالمخالفات والاخلالات الراجعة لها بالنظر، لكنه يبقى جهازا لا يمت بصلة للرقابة سوى على الكادح والعامل البسيط وهناك تظهر علينا عضلات القانون المفتولة، قانون غابهم الذي لا يطبق سوى على الضعيف…
انفجرت قنوات الصرف الصحي مساء يوم الأحد 11 مارس 2018 بالزيوت المستعملة للشاحنات وبقايا المنتجات النفطية معلنة كارثة بيئية وجريمة شنعاء في حق الإنسانية على حد سواء. شارع الثورة، حي ابن رشيق، حمام الشط على مستوى محطة القطار، الطاهر صفر، مكان الجريمة والذي يعاني تلوثا على جميع المستويات منذ سنوات، فنهج نواق الشط الموازي له رغم تدخل البلدية لا يزال يرزح تحت وطئة التجاوزات والتعالي على القانون…
هي سطور نرفعها لمن يهمه الأمر، فحمام الشط المنتجع أصبح يعاني من وطئة الفساد فهل تتحرك السلط الجهوية والوطنية لتجري تحقيقا وتقف من ورائه على المجرم الحقيقي ؟
ففي سياق تضارُبِ المصالح تنهار البيئة في حمام الشط فهي ليست المرة الأولى التي نعاين فيها مثل هاته الكوارث البيئية.
فهل ستتحرك السلطات لردع المعتدي والاحتفاظ بحق مقاضاته فيما تتسبَّبُ في إلحاق الأذى والمطالبة بالتعويض عن الأضرار الناشئة عن مثل هذه التعديات ؟

بدر الدين بن الحاج عمر

 

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *