الثلاثاء , 14 يوليو 2020
الرئيسية / مقالات و آراء / في مواجهة العطش…الوضع يتطلب إستراتيجية إنقاذ

في مواجهة العطش…الوضع يتطلب إستراتيجية إنقاذ

مع إرتفاع درجات الحرارة وشح الموارد المائية، أصبح الانقطاع المتكرر والتذبذب في التزويد بالماء الصالح للشرب معظلة كبرى في عديد المناطق من البلاد.

مشكل بقيت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عاجزة عن إيجاد الحلول له وأصبح العطش يتهدد ولايات ومناطق كثيرة. وتعددت في المدة الأخيرة الاحتجاجات والتوترات وحالات الاحتقان نتيجة هذه الانقطاعات وأصبحت تمثل خطرا يهدد السلم الاجتماعي ويساهم في تعكير الأوضاع وينظاف مطلب الحق في الماء إلى مطالب الشغل والتنمية في أغلب الاحتجاجات الاجتماعية.

من ناحية اخرى تشكو شبكة توزيع المياه من عديد الاعطاب وتتسرب منها كميات كبيرة بسبب تهالك الشبكة وتقادمها وضعف عمليات الصيانة.

هذه المعظلة تتطلب إستراتيجية وطنية كبرى لتجنب بلادنا العطش وهي التي تواجه الفقر المائي بسبب انخرام مخزونها المائي وشح التساقطات وبعدم انتظامها كما تتسبب الفلاحة السقوية في نذوب كميات هامة من المياه وكذلك القطاع السياحي دون الحديث عن التبذير في الاستهلاك المنزلي.

الحلول ممكنة ولكنها تتطلب إرداة قوية وحوكمة للموارد نعرض بعضها :

  • تحديد الأولويات في توزيع المياه مع أعطاء الأولوية لمياه الشرب ثم الري الفلاحي
  • حوكمة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه
  • تعهد شبكة توزيع المياه بالصيانة اللازمة لتجنب التسربات
  • تعهد الابار العميقة بالصيانة الضرورية
  • حملات توعوية للاقتصاد في الماء وترشيد استغلاله
  • توسعة الاعتماد على تقنيات تحلية مياه البحر
  • الاعتماد على تقنيات الاستمطار الصناعي
  • تطوير معدات الري المقتصد في الماء في القطاع الفلاحي
  • ترشيد الاستهلاك في القطاعات غير الضرورية من بينها السياحة
  • حماية منابع المياه الصالح للشرب من التلوث الصناعي والمياه المستعملة

عادل علجان

التعليقات عبر الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *