الجمعة , 15 ديسمبر 2017
الرئيسية / الأخبار الوطنية / في حوار صحفي، جميل المثلوثي : معركة التونسيين في ألمانيا هي نفس معركة مواطنينا في أرض الوطن وهي حسن التصرف في مواردنا وتسخيرها لخدمة المواطنين

في حوار صحفي، جميل المثلوثي : معركة التونسيين في ألمانيا هي نفس معركة مواطنينا في أرض الوطن وهي حسن التصرف في مواردنا وتسخيرها لخدمة المواطنين

أدلى جميل المثلوثي مرشح التيار الديمقراطي بحوار لجريدة الصباح تطرق فيه لترشحه للانتخابات التشريعية الجزئية بألمانيا، هذا نصه :

الانتخابات التشريعية الجزئية لتمثيل التونسيين المقيمين بألمانيا توقف الضجيج حولها منذ ان تخلى نداء تونس عن ترشيح مديره التنفيذي فهي لا تحتل مركزا متقدما في الاهتمامات السياسية. في حين ان ما ستكون عليه نتائجها سيشمل مؤشرا مهما على التحولات التي عليها ميزان القوى السياسية والتغيرات التي من الممكن ان يشهدها في قادم الايام.
الصباح حاورت في هذا الشان مرشح التيار الديمقراطي السيد جميل المثلوثي

السيد جميل المثلوثي، هل عرفت لنا نفسك كمرشح للتيار الديمقراطي للانتخابات الحزئية بألمانيا ؟

جميل المثلوثي: أصيل تاكلسة بالوطن القبلي. هاجرت لألمانيا لأواصل دراستي ثم تواصلت إقامتي بها منذ 18 سنة مع زوجتي وأبنائي الثلاثة وأدير فرعا لشركة تسويق في مدينة كارلسروه
الشأن العام التونسي كان دائماً في اهتمامي، وفي سنة 2013 ساهمت في تأسيس فرع التيار في ألمانيا قناعة بأن الفعل الحقيقي في السياسة لا يمر إلا عبر العمل الحزبي . ديناميكية انصهار التحالف والتيار زادت من تشجيعي على المضي قدما لخدمة تونس والتونسيين في ألمانيا في إطار حزب يقوى ويتمدد ومعبرا عن الفكر الاجتماعي الذي احمله. وفرصة الإنتخابات الجزئية هي محطة مهمة للعمل الى جانب الجالية ولصالح تونس

كان من المنتظر في قبالة تحالف النداء والنهضة حول مرشح النداء ان تتقدم المعارضة التي تنتمون اليها بمرشح مشترك لتكون خظوظكم اوفر ؟

كحزب سعينا وشجعنا على ذلك وقدمنا ترشحنا في وقت متأخر منتظرين الإتفاق على مرشح توافقي. ساهمت بنفسي في النقاشات حول هذا الهدف لكن إصرار البعض على دعم مستقلين توجهاتهم غير واضحة أو لا يقيمون في ألمانيا جعل هذه المشاورات تتوقف.
والحقيقة أن العائلة الاجتماعية الديمقراطية تدخل الانتخابات الجزئية في ألمانيا بمرشح موحد، مرشح التيار بعد انصهار التحالف في التيار الديمقراطي وقرار التكتل عدم تقديم مرشح. ولذلك نحن جديرون بثقة الناخب كممثلين للخط الاجتماعي الديمقراطي.

أغلب المرشحين يتحدثون على حقوق الجالية المهاجرة وفي بعض الأحيان يعطون الانطباع بالمزايدة على بعضهم بوعود مجحفة غير قابلة للإنجاز فما هي اهم نقاط برنامجكم الانتخابي ؟

قدمنا برنامجا عقلانيا وقابلا للتطبيق في ما تبقى من المدة النيابية. لن ندخل في مزايدات حول امتيازات العودة النهائية من قبيل FCR ثانية وثالثة بل ركزنا على أربع نقاط أساسية تتلخص أولا في فرض الشفافية و الحوكمة الرشيدة في إدارة الموارد المخصصة للتونسيين في ألمانيا وتحسين الخدمات القنصلية و الديوانية ثانيا من خلال تسهيل وصول المعلومة و تبسيط الاجراءات الإدارية. كما أننا قدمنا مقترحا ثالثا لتجاوز المشاكل المتعلقة بتدريس اللغة العربية لأبناء الجالية يتمثل في تمكين التونسيين بألمانيا من منهج تعليمي خاص بأبنائهم و يراعي خصوصياتهم و طرحنا إمكانية بعث برنامج التكوين الافتراضي لتعليم اللغة العربية عن بعد لتجاوز إشكال عدم توفر المعلمين.
طرحنا مقترحا رابعا لمساعدة الطلبة على الاندماج السريع في غياب هيكل رسمي يوفر المعلومة و الإرشادات اللازمة لهم. حيث ننوي تركيز منظومة إعلامية لتبادل المعلومات موجهة للطلبة التونسيين الدارسين بألمانيا.

رسالتكم الانتخابية التي روجتموها على مواقع التواصل الاجتماعي تركز في بدايتها على قضايا الحوكمة الرشيدة والتصرف في الموارد وقضايا الفساد فما علاقة قضايا الهجرة بذلك ؟

نحن نعتبر أنّ للتقصير و سوء الحوكمة نتائج سلبية على كل مفاصل الدولة بما في ذلك المصالح الساهرة على خدمة الجالية التونسية بالخارج و نحن لم نقم بإظهار هذه النقاط فقط بل حرصنا على إيجاد البديل و الحلول كما هو واضح في برنامجنا الإنتخابي .
معركة التونسيين في ألمانيا هي نفس معركة مواطنينا في أرض الوطن : حسن التصرف في مواردنا وتسخيرها لخدمة المواطنين.

تحاولون طرح انفسكم كبديل ممكن للحكم وتحاولون التموقع بشدة في مواجهة الحزبين الكبيرين النهضة والنداء فهل ان الانتخابات الحزئية بألمانيا كافية لأبرازكم كبديل ؟

نتعامل مع هذه الانتخابات كفرصة للتونسيين في ألمانيا ليبعثوا برسالة أمل إلى كل مواطنينا الذين خاب ظنهم في حزب نداء تونس. رسالة مفادها أن طريقا آخر ممكن خارج الوعود الكاذبة وتسخير الهوية لمعارك السياسة. في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى اختار الألمان منزلق الأيديولوجيا والتشدد التي جرت عليهم وعلى العالم الخراب. في المقابل، بعد الحرب العالمية الثانية، اختار الألمان العمل سويا بقيادة من أحزاب اجتماعية ديمقراطية والنتيجة تعرفونها.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *