الأحد , 20 سبتمبر 2020
الرئيسية / الأخبار الوطنية / غسان الشقراني: شكيب الدرويش يضلّل الرأي العام متعمّدًا

غسان الشقراني: شكيب الدرويش يضلّل الرأي العام متعمّدًا

عشرات الآلاف من الأصوات في الإنتخابات تأتي نتيجة تراكمات لدى الناخبين أغلبها يتكوّن من الإشاعة .. وحين تستهدف بعض وسائل الإعلام شخصيّةً ما أو حِزبًا بطريقة ممنهجة ومتتالية عن طريق matraquage مقصود لتشويهه أو ضربه بأخبار زائفة ولا أساس لها من الصحّة فإنّ تلك الأخبار الزائفة أو الإشاعات ترسخُ في ذهن المُتلقّي الذي تختلف درجة وعيه من فرد لآخر .. ويبني على أساسها رأيًا إنتخابيّا .. ويُردّد بدوره ما سمعه على أقرباءه وأصدقاءه في المقاهي وفي الحانات.

أن يخرج محامي و “كرونيكور” في إذاعة -يُفترضُ أنّها مُحترمة- برواية دنيئة يحاول فيها ضرب حزب سياسي ويشوّهه دون أيّ دليل ودون أن يستند لأيّ معطى واقعي خصوصًا وإن كان نهضاويّا .. فإنّه ضرب بذلك مصداقية الإذاعة التي تشغّله .. وضلّل الرأي العام عن قصد في إطار تصفية حسابات سياسويّة واضحة أصبح يستغل من خلالها الإذاعة التي يشتغل فيها كذراع إعلامي لبثّ الإشاعة وتشويه الخصوم.

وحين يمتزج الخبثُ بالوقاحة .. يتعمّد شكيب درويش بثّ إشاعة في منبر إعلامي على مسامع ملايين البشر .. ثمّ في ركنٍ ما على عذه البسيطة .. على حسابه الفايسبوكي يكتب إعتذارًا يقرأه هو وزوجته وأبناءه ويعض من في قائمة أصدقاءه .. فهل هذا مُنصف؟ أيّ مشهدٍ إعلامي نقدّم؟ وأي سياسةٍ نُمارس؟

ما فعله شكيب درويش عيّنة بسيطة مما فعله مئات الصحفيّين والمنشطين والكرونيكورات طيلة سنوات من بثّ الإشاعات والتأثير على الرأي العام وتوجيهه في الإنتخابات بطريقة مباشرة أو غير مُباشرة .. تجعلنا بعد سنوات نلعن المشهد السياسي برمّته ونقول في قرارة أنفسنا .. أيّ شعبٍ هذا ينتخبُ هؤلاء ليحكمونا .. تحرّوا قبل أخذ الأخبار مُسلّمة وابحثوا عن المصادر والأهداف والمصالح .

بالنسبة للإذاعة، تنزيل إعتذار رسمي من الإذاعة واجب .. مُعاقبة الكرونيكور واجب .. مصداقيتكم للأسف أصبحت محلّ تشكيك بعد أن كنّا نضرب بها المثل في الإستقامة والحياد ..

الحمدلله في تونس مازال هناك بعض الصحفيّين والمنشطين والكرونيكورات الشرفاء والأكيد أنك لست منهم يا شكيب درويش.

التعليقات عبر الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *