الثلاثاء , 23 يوليو 2019
الرئيسية / خبر و تعليق / “عيش تونسي” طلع مستورد وممول من برا

“عيش تونسي” طلع مستورد وممول من برا

أكيد أنهم اتصلوا بك أو بأحد أقاربك
أكيد انهم تحصلوا على رقم هاتفك من شبكات الاتصالات بعد أن دفعوا مبالغ ضخمة
اكيد أنهم ألحوا عليك الجواب على أسئلتهم
أكيد أنهم حفضوا معلوماتك الشخصية دون موافقتك المباشرة
أكيد أنهم اوهموك بأنهم يهتمون برأيك كتونسي
اكيد انهم اوهموك أنهم يعدون وثيقة لتصلح وضعك
اكيد أنه اعترضك إعلان إشهاري ضخم لهم
أكيد انه اعترضتك ومضة اشهارية ضخمة في أحد وسائل الإعلام

ولكن هل تعرف لماذا يخططون ؟ كيف يخططون ؟ من يمولهم ؟ من يقف وراءهم ؟

هي أسئلة كثيرة وعديدة أمام الهالة الضخمة التي يحاولون إبهار المواطن التونسي بها وأمام الحملة والإمكانيات الضخمة التي يستعملونها منها استعمال الاشهار في أكبر أوقات الذروة على التلفازات التونسية خلال شهر رمضان والتي يصل ثمن الدقيقة الواحدة فيها إلى 8000 دينار. ماذا يريدون الربح من وراء كل ما انفقوه في هذه الحملات ؟ الأكيد أن أعينهم على انتخابات 2019 وقد صرحوا أن جميع الاحتمالات واردة.
ألا يعتبر هذا استغلالا للعمل الجمعياتي الذي ليس لديه نفس الضوابط كالعمل السياسي الحزبي من عدم الاعتماد على التمويلات الخارجية وعلى عدم الاعتماد على تمويلات الذوات المعنوية (شركات) ويمنع فيه الاشهار السياسي.
الأكيد أنه بمجرد انتقالهم للمنافسة الانتخابية فإن هذا يمثل تحيل وعمل لا قانوني.

عيش تونسي يقف وراءها ويمولها رجل أعمال فرنسي وزوجته التونسية وهم من ممولي حملة الرئيس الفرنسي ماكرون الانتخابية سنة 2017. كما كشفت نواة أن عملياتها المالية غير شفافة وتحوم حولها شبهة تجاوزات مالية قام بها مسيرو الجمعية منها دفع مبالغ مالية لخدمات مقدمة للجمعية من الحساب الشخصي لأحد مسيريها وكذلك الخلاص نقدا…

عيش تونسي توهم الشعب أن هدفها إلغاء الامتيازات للطبقة السياسية وتحرير السياسة من سيطرة لوبي متنفذ عليها في حين ان أغلب أعضائها ومنتسبيها ينحدرون ومقربون من هذه الدوائر المسيطرة على الحكم في تونس وفرنسا.

الأكيد أن عيش تونسي لا يمكن أن تمثل إطلاقا بديلا حقيقا للتونسيين فعادة من يملك كثيرا من المال المشبوه وغير الشفاف يمثل خطرا على هذا الوطن وبرنامجا لتحيل جديد على التونسيين التونسيات.

عادل علجان

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *