السبت , 21 أكتوبر 2017
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / على غرار ما حدث في سوسة، تحضيرات نوفمبرية لاستقبال السبسي في بنزرت

على غرار ما حدث في سوسة، تحضيرات نوفمبرية لاستقبال السبسي في بنزرت

حالة استنفار قصوى تعيشها مدينة بنزرت على وقع الزيارة السنوية التي يؤديها فخامته بمناسبة إحياء ذكرى الشهداء.
بدءًا من الطريق السيارة مرورا بمدخل المدينة فمقر الولاية ثم طريق سيدي سالم وصولا إلى طريق 7 نوفمبر فمقبرة الشهداء، مجموعة من المسؤولين و العمال يعملون كخلية النحل لتزيين الطريق بتقليم الأشجار و وضع الأزهار و طلاء الأرصفة و ترقيع الطرقات. كل هذا من أجل استقبال فخامته الذي لن تدوم زيارته إلا ساعة أو ساعتين على أقصى تقدير ثم تعود المدينة لتغوص في الوحل و القمامة بقية السنة.

بعض المسؤولين يبررون هذه المظاهر بأنها احتفال بذكرى الشهداء و هؤلاء نريد أن نسألهم لماذا لا تحتفل واد المرج و ظهر الكدية و بير مسيوغة و غيرها من المناطق؟! لماذا مظاهر الإحتفال تقتصر على الطريق التي يسلكها فخامته ؟!
هل إصلاح الطرقات المراد منه هو المحافظة على سلامة و حالة سيارات أهل الجهة ؟ إذا كان كذلك لماذا ننتظر مثل هذه المناسبات لنقوم بالإصلاحات ؟! هل تقليم الأشجار و تزيين مفترقات الطرقات الهدف منها أن يتمتع المواطن في بنزرت بمنظر جميل او لأنها من البروتوكولات المفروضة لتحضير زيارة فخامته ؟!
الممارسات النوفمبرية تعود لتتصدر المشهد حيث يتسابق المسؤولون الصغار لنيل رضا المسؤول الكبير.. مشهد عايناه في ولاية سوسة مؤخرا و تشهده ولاية بنزرت حاليا.

مجيب الرحمان الغربي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *