الأحد , 19 أغسطس 2018
الرئيسية / مقالات و آراء / مقالات / على خطى الحبيب الصيد، إفتقد الشجاعة والإرادة وحتى الكفاءة فأكله الحوت الكبير

على خطى الحبيب الصيد، إفتقد الشجاعة والإرادة وحتى الكفاءة فأكله الحوت الكبير

لم يرد يوسف الشاهد إلا أن يكون أداة الجريمة مثلما كان سلفه المعزول حبيب الصيد فكان أحسن خلف لأحسن سلف.

يوسف الشاهد الذي بدأ يضع قدمه الأولى خارج القصبة برغبة من ولي عهد الجملوكية التونسية وسط صراع الإرادات ، لم يرد حتى التمرد قليلا على عصابة الحكم التي خططت ونفذت منذ شهر مارس الفارط وعبر انقلاب تشريعي داخل مؤسسة مجلس نواب الشعب على هيئة الحقيقة والكرامة وعلى مسار العدالة الانتقالية ككل. يوسف الشاهد يشهد اليوم زورا على إنهاء المسار ويوجه مراسلة للهيئة لإخلاء المقر وتسريح العاملين بها وتسليم الأرشيف قبل موفى شهر ماي الجاري، فضلا عن تقديم تقرير من المرجح أنه لم ينجز بعد لرئيس الجمهوية والحكومة ومجلس نواب الشعب.

يوسف الشاهد يسلك بذلك نفس مسار الحبيب الصيد بأن يكون الجلاد والضحية في آن واحد لإفتقاده الشجاعة ورباطة الجأش التي افتقدهما في ما سمي بالحرب على الفساد التي تبينت أنها لم تكن أكثر من مسرحية سيئة الإخراج ولم يأخذ حينها بنصيحة الناصحين ولا تشجيعات المشجعين ولا بدعم الداعمين شريطة أن يمضي فيها للأخر إلا أنه أثار إلا أن يخرج من الباب الصغير.

هذا ما جنته براقش على نفسها …

عادل علجان

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *