الأربعاء , 23 مايو 2018
الرئيسية / الأخبار الوطنية / عزة بسباس، واصلي المشوار واصلي تشريف الراية الوطنية ، الوزيرة هي التي يجب أن تغادر

عزة بسباس، واصلي المشوار واصلي تشريف الراية الوطنية ، الوزيرة هي التي يجب أن تغادر

تابع التونسيون بحسرة و حزن كبيرين تدخل بطلة رياضة المبارزة بالسيف عزة بسباس في برنامج 24/7 بقناة الحوار التونسي . تدخل مؤثر يظهر المستوى المتردي للقائمين على الشأن الرياضي و سلطة الإشراف تحديدا و حجم التخبط عموما الذي يرافق تسيير شؤون الدولة من الأغلبية الحاكمة .
صاحبة فضية بطولة العالم في المبارزة بالسيف في جويلية الماضي لم تتمكن من إخفاء حالة اليأس التي بلغتها فأعلنت باكية على اعتزالها اللعب، قرار صعب جعلها تبكي حالة إهمال تطالها وتطال القطاع بشكل عام .
عزة أمام إحساسها و إدراكها كذلك للتجاهل المتعمد من الوزيرة و طاقمها قدمت لمتابعي الحوار معطياتها عن المماطلة و عملية الإقصاء الممنهجة في التعاطي مع مطالبها .
جمهور كان ينتظر في ضل الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد أن يستمع لعزة بسباس و هي تتحدث عن برنامجها التحضيري للألعاب الأولمبية طوكيو 2020 أو أن تعرض على المهتمين بالشأن الرياضي آخر إنجازاتها محاولا أن يرى في أبطاله الخلاص و القدوة في تحدي الصعاب و النموذج الذي يجدر إتباعه في معنى التحلي بالصبر و الإجتهاد .
لم يتخيل جزء من الجمهور المتعلق بأبطاله أن يبكي معهم الحالة المزرية وقلة المعروف التي انسحبت على مختلف القطاعات و لم تنس الجماهير الرياضية من خلال الفضاء الإفتراضي أن تعبر على غضبها الشديد من أشباه مسؤولين لم يظهروا من الكفاءة سوى قدرتهم الرهيبة في تحطيم أي مربع للأمل والإيمان بتونس أفضل .

رغم التفهم و الإحساس العميق لكل من تابع تصريح البطلة عزة بسباس فإن قرار الاعتزال لبطلة بحجمها ضرب لما تبقى من أمل عند رياضيين شبان، أمل نحن في أمس الحاجة إليه الآن جميعا .

قرار الاعتزال سيكون رسالة سلبية من بطلة رأى فيها التونسي بعديد المحافل الدولية قدرة كبيرة على التحمل و الاجتهاد نأمل أن يتم التراجع فيها لتتأكد عزة أنه قد تتخلي عنها سلطة إشراف، ليست في المستوى، لكن لا يمكن أن يتخلي عنها جمهورها وشعبها الذي رفعت رايته لسنوات وسنوات .

كل ما نحتاجه الآن ،الالتفاف حول مشروع وطني جامع يسرع بكنس وجوه الفشل و الرداءة و يقطع مع كل أشكال الولاءات التي ساهمت في تواجدهم .

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *