السبت , 16 ديسمبر 2017
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / صوت من كندار / نحن وهم

صوت من كندار / نحن وهم

صوت من كندار / نحن وهم
نحن: نحن هنا لنستمع لمشاكلم وانتم كأطفال ماذا يمكنكم ان تقولوا عن نقائص عمادتكم؟؟؟؟
هم : عندما ولدنا كنا نظن ان الحياة ستكون وردية ولكن عندما بلغنا أعمار الزهور صدمنا من حياتنا الاجتماعية
نحن : وكيف ذلك!!
هم: كتبت لنا أقدارنا ان نولد في عمادة ريفية تفتقر لأبسط الوسائل الحياتية.
نحن: لماذا تفتقر عمادتم؟؟
هم :بل قل ماهو الشئ الذي لاتفتقر له عمادتنا فنحن صغار، وقد كبرنا قبل أعمارنا، صغار أحجام وأعمار، ولكن شيوخ عقول.
نحن: عددوا لنا نقائص عمادتكم
هم: اااااه ياسيدي عندما ولدنا كنا نظن اننا سنلهو كغيرنا ستكون دور الشباب والملعب وقت الفراغ ملجأنا ولكن ياهول صدمتنا دور شباب اوصدت ابوابها وملعب جعلنا من الحجارة حواجز له ومنتزه اختارته الاغنام مرتعا لها …
نحن: ………………………………”..عجزنا عن الكلام ”
هم : سيدي نحن منعزلون تماما عن العالم الخارجي ومطالبنا ليست مطالب تعجيزية فقط نحن نريد وسائل ترفيهية لا نريد حياة مثالية فقط نريد أن نعيش كغيرنا أن لا نكبر قبل أعمارنا نريد أن نعيش حياتنا بمراحلها فنحن مازلنا صغارا على جعلنا مسجونين داخل ديارنا ،
نحن : صدقا يعجز اللسان أحيانا عن الكلام فمن قلب التهميش والمعاناة يولد جيل واع قادر على تحمل مصاعب هاته الحياة…. ….صغار نطقت ألسنتهم وتكلموا فكم نتمني ان تتحقق مطالبهم فهم لم يطلبوا مناصب ولا تشغيل ولا حياة مثالية هم فقط طلبوا توفير وسائل ترفيه لهم ليشبعوا فيها رغبتهم في الحركة ولتكون ملجأهم ..فيا أصحاب المناصب الفاتقين الناطقين يا من زينتم لسيادة الوالي عندما قدم الي معتمدية كندار أن السماء صافية والعصافير تزقزق خذوه في زيارة ألى عماداتنا المهمشة اجعلوه يقابل هؤولاء الصغار اجعلوه يرى بعينه الواقع المرير صوتا وصورة دون تشويه للحقيقة ليعلم أن معتمدية كندار وعماداتها تتبع ولاية سوسة في الظاهر، ولكن في الباطن هي تتبع الفقر والتهميش فكندار بلا معتمد بلا مستوصف بلامسؤولين والبشاشمة واولاد العابد بلاعمدة غمرتها الاوساخ واولاد عامر وبير الجديد بدون دور ثقافة حتي المدرسة لايرفرف فيها علم بلادي وطرهونة منطقة منذ العصر الحجري والبلالمة دور ثقافتها اصبحت مرتعا للحمير ولكننا مازلنا نتنفس فالفقر هو فقر العقول وليس الفقر المادي ومادامت معتمدية كندار قد انجبت خيرة الشباب فلن نجعل لصوتنا حدود بل ستكون اصواتنا شعلة تنير معتمديتنا.

أحلام تهيمش

التعليقات عبر الفيسبوك

تعليق واحد

  1. مقال ممتاز احلام
    هذا شباب التيار عندما يعبر عن مشاغل منطقته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *