الأحد , 24 مارس 2019
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / سيدي بوزيد، بلدية باطن الغزال- مسؤول لملء فراغ إداري

سيدي بوزيد، بلدية باطن الغزال- مسؤول لملء فراغ إداري

رائع جدا أن ترى بلادك وقد عانقت بشائر اللامركزية وأقدمت على بناء دولة أساسها التشاركية..دولة يحترم فيها رأي المفقرين، المهمشين، المسلوبةاصواتهم، اللامسموعة آرائهم، المسدول على مواقفهم ستائر البيروقراطية وشعائر المستبدين وبعض من “بقشيش” الأروقة.
كان أمرا جليلا عظيما ونحن نسير تجاه نظام يكرس مبادئ اللامحورية..وقد غمرتنا نشوة الرقي والتقدم خاصة بتاريخ السادس من ماي ثماني عشر والفين، تاريخ المصادقة على مجلة الجماعات المحلية..البروتوكول الذي ماكان وجد الا ليفسر مفاهيم الجماعات المحلية وما لها وما عليها..

وبعد الاستحقاق الانتخابي البلدي وما صاحبه من هالات توحي بمستقبل وردي تحترم فيه كل تلك المفاهيم الرنانة وفي أول اختبار لمدى جدية الدولة في تركيز هياكل بلدية لها من الصلاحيات والاستقلاليه ما يؤهلها لتفعيل وتنفيذ ٱمال شعب أرهقه الانتظار. في أول اختبار تصطدم بواقع اقل ما يقال عنه انه مخزي..

الدولة، أو دعني أخص بالذكر من يمثلها في مكان ما في خطة معتمد هو من يعيق بل ويحتقر جماعة محلية منتخبة ديمقراطيا من طرف الشعب وحتى لا أعمم فاني ساذكر معتمد جلمة من ولاية سيدي بوزيد الذي اجتهد كل الاجتهاد وتفنن في استهداف وتجاوز المجلس البلدي بباطن الغزال..

ممثل لدولة تحترم نفسها لا يعترف بمجلس بلدي منتخب ولا يولي أي أهمية لمفهوم السلطة المحلية ولا تنسيق له مع من يمثل متساكني منطقة بلدية ما..معتمد هاجسه الوحيد تسجيل أهداف ضد مجلس بلدي لحسابات سياسية..

معتمد يحاول جاهدا إذلال رئيس بلدية وأعضاء مجالس بلدية، فكيف الحال مع المواطن البسيط!! كل هذا ليس سوى جزء بسيط من واقع مرير تعيشه بلدية محدثة وأجزم أن عديد البلديات تعاني نفس الواقع بحيثيات متفاوتة و مع اشباه مسؤولين لم يكن تواجدهم سوى لملء فراغ إداري تعطلت بسببه مصالح المواطنين.

 

بلال مرايدي

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *