الأحد , 8 ديسمبر 2019
الرئيسية / مقالات و آراء / ريح التغيير تعصف بالعالم.. من هونغ كونع إلى بوليفيا

ريح التغيير تعصف بالعالم.. من هونغ كونع إلى بوليفيا

 

منذ بداية سنة 2019 يعيش العالم على وقع موجة من التحركات الاجتماعية والسياسية التي تنادي في مجملها بضرورة تغيير النظم والقطع مع الفساد وتحسين المستوى المعيشي.
•هونغ كونغ 
انطلقت الاحتجاجات منذ مارس 2019 و كانت أغلبها عنيفة إذ وقعت عدة صدمات مع قوات مكافحة الشغب، المطلب الرئيسي لهذه التحركات هو بالأساس “دمقرطة” نظام هونغ كونغ و القطع مع التبعية للدولة الصينية. و قد شارك فيها قرابة 2 مليون مواطن و أسفرت عن 5 وفيات و أكثر من 800 موقوف.

• العراق
الانطلاق كان منذ غرة أكتوبر 2019، كانت في البداية سلمية ثم تحولت بسرعة إلى مرحلة الرصاص الحي مما أدى إلى سقوط أكثر من 319 قتيل و15000 جريح. مطالب المحتجين هي اجتماعية – سياسية بامتياز كالقيام بإصلاحات للقضاء على البطالة والفساد ،كذلك تحسين مستوى العيش وإسقاط الحكومة الحالية.

• كاتالونيا (إسبانيا)
تعود جذور الاحتجاجات في كاتالونيا إلى استفتاء 2017 حول إستقال المقاطعة عن إسبانيا من عدمها و قد كانت حكومة مدريد آنذاك معارضة بشدة للإجراء هذا الاستفتاء و اعتبرته غير شرعي و غير دستوري. ولكن هذا لم يمنع حكومة مقاطعة كاتالونيا من إجرائه و إعلان نتيجة موافقة للاستقلال.
مباشرة بعد الإعلان قامت سلطات مدريد بإيقاف قيادات من كاتالونيا مناصرة للاستقلال وهو بمثابة الحدث القادح الذي أدى للاندلاع الاحتجاجات للإطلاق سراح هؤلاء القيادات.

• لبنان
انطلقت في 17 أكتوبر 2019، كاحتجاج على الزيادة في الضريبة على المحروقات و التبغ و الاتصالات وأيضا للمطالبة بإصلاحات اجتماعية جذرية. أدت هذه الاحتجاجات إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

• بوليفيا
بدأ الحراك في بوليفيا على إثر شكوك حول إمكانية تزوير انتخابات أكتوبر2019 لصالح الرئيس إيفو مورالس، وهو أدى إلى نزول المحتجين إلى الشوارع و المطالبة بإجراء دور ثان تحت رقابة دولية، المطالبة بإستقالة أعضاء هيئة الانتخابات وكذلك استقالة الرئيس إيفو مورالس. الاحتجاجات أدت إلى إعادة الانتخابات و استقالة الرئيس البوليفي.

 

صالح الاحمر 

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *