الأربعاء , 15 أغسطس 2018
الرئيسية / مقالات و آراء / رأي حر : الفرعون الذي ينافس على جائزة الكرة الذهبية ..ماذا لو؟! 

رأي حر : الفرعون الذي ينافس على جائزة الكرة الذهبية ..ماذا لو؟! 

ككل إنسان عربي، لا أستطيع سوى التعبير عن تقديري وإعجابي باللاعب المصري الشهير: محمد صلاح حامد غالي طه. والذي يبلغ من العمر ستة وعشرين عاما، فهو من مواليد عام 1992م.

موهبة هذا اللاعب الكروية و أخلاقه العالية رفعته إلى القمة ليس فقط في قلوبنا نحن العرب ولكن أيضا في قلوب الملايين في كافة أرجاء المعمورة وخاصة البريطانيين الذين يحبون ويقدرون محمد صلاح لما لديه من قدرة وموهبة وأهداف حققها في مجال لعبة كرة القدم والتي جعلت منه منافس جدي لميسي و رونالدو للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

أما نحن العرب، فقد أحببناه وقدرناه لنفس السبب السابق إضافة إلى سبب آخر هو أنه عربي. وهنا يتجلى ويتجسد مفهوم القومية العربية بواحد من أهم أركانها، أقصد وحدة المشاعر والمكون النفسي. هذا العامل أو الركن الذي يحاول البعض تجاهله وعدم الإقرار به.. سواء عن جهل أو عن خداع أو عن علم يُسخر لمآرب غير حميدة.
ولكن.. صدقا أقول لكم أنه خطر إلى ذهني الأمر أو السؤال التالي: ماذا لو عبر محمد صلاح عن تعاطفه مع غزة أو تعاطفه مع مقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني أو عبر عن رفضه لحصار وتجويع الشعب الفلسطيني أو تعاطفه مع شعب سوريا أو مع شعب اليمن أو مع شعب ليبيا؟
ماذا لو حدث ذلك؟
هل سيظل هو هو محمد صلاح بما له من مجد وبريق ومحبة في قلوب الملايين؟ أم سيبدأ الإعلام المغرض بتشويه صورته وإلصاق التهم إليه وشيطنته؟

هل يا ترى اسئلتي هذه واقعية ومعقولة، أم هي فقط من نسج الوهم والخيال؟

 

أبو عمر

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *