الجمعة , 15 ديسمبر 2017
الرئيسية / ثقافة وفن / خاطرة الدكتور زهيّر بن يوسف : دار الندوة ؟

خاطرة الدكتور زهيّر بن يوسف : دار الندوة ؟

ها هي هند بنت عتبة آكلة الأكباد تعود إلى عادتها القديمة
تنهش كبد حمزة،
و سجاح بنت الحارث، هي و صاحبات الرايات يتهاففن و يتماقلن و يتخاففن و يتهافتن
و هذا أبوسفيان ينثني مع أخواله من بني الأصفر و معه كل الطلقاء
ينقلب على محمد و على آل محمد
و لا مهاجرين و لا أنصار و لا فتح،
كل يغني على ليلاه و و لا متعلق لأحد منهم في عقباه
حتى الصحيفة مزقوها،
سقيفة بني ساعدة هي أيضا نسفوها
أثاروا به نقعا و ما وسطوا جمعا،
و حسبته من خصب الكثرة
فإذا الكثرة خواء و نفخ الصور خلاء
هناك في الربذة، كان أبو ذر، و سلمان الفارسي، و المقداد
لم يدعوا الحصان وحيدا
من وسط الكرب نجمت زينب ضبابا يتهادى
جاءت بهم زرافات و وحدانا ،
كانوا بين أيديها قعودا
الكل شاهد و الكل مشهود،
مزاقا كانوا و إلى المزاق انتهوا.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *