السبت , 23 فبراير 2019
الرئيسية / حوارات / حوارات بلدية : الآنسة فتحية الدخيللي عضوة المجلس البلدي الزهور القصرين

حوارات بلدية : الآنسة فتحية الدخيللي عضوة المجلس البلدي الزهور القصرين

لو نتعرف على الصديقة فتحية الدخيللي ؟

فتحية دخيللي 30 سنة دكتورة في فيزياء المواد المكثفة إبنة حي الزهور القصرين عضو مكتب جهوي و عضو مجلس وطني للتيار الديمقراطي عضوة المجلس البلدي بالزهور رئيسة لجنة النظافة و الصحة و البيئة مع عضوية في أغلب لجان المجلس البلدي، كذلك عضوة مكلفة بالمنتدى الاجتماعي و حقوق الانسان بمنظمة ‘احميني’
متحصلة على شهادة تكوينية في الحكم المحلي من الاكادمية السياسية لأصوات نساء كما شاركت في عدة دورات تكوينية لدعم قدراتي.

و أنت إبنة حي الزهور ، واحد من أحياء الثورة في القصرين ، لو تطليعننا على الأوضاع 8 سنوات بعد ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي ؟

للأسف رغم ان القصرين قدمت العديد من الشهداء في ثورة 17 ديسمبر الا أنها تتذيل المراتب في التنمية و بصفتي ابنة حي الزهور الذي اختلط ترابه بدماء الشهداء الا انه يعاني الفقر و التهميش في غياب تام لممثلي الشعب في البرلمان و لكن لننظر الى الجانب الإيجابي الذي يجعلني أتفاءل وهو استفاقة الشعب و متساكني الزهور خاصة و لعل نتائج الانتخابات البلدية خير دليل على ذلك و رغم العزوف الموجود الا أنهم برهنوا أن التيار الديمقراطي هو قارب الإنقاذ في ظل أزمة دولة.

مسؤولية جسيمة و انت تمثلين شباب الثورة في أول مجلس بلدي منتخب ؟

قبل كل شيء أريد ان أترحم على أرواح شهداءنا الأبرار أولا و ثانيا و ثالثا و دائما و أبدا لأن لو لا ثورة 17 ديسمبر لما كان دستور 2014 و لو لا دستور 2014 لما كانت مجلة الجماعات المحلية التي تكرس اللامركزية و الحكم المحلي و بصفتي عضوة بلدية في أول مجلس بلدي بعد الثورة أريد أن أحيي حزب التيار الديمقراطي الذي منحني هذا التشريف كما أحيي كافة متساكني حي الزهور اللذين وضعوا ثقتهم في مستشاري التيار و أحيي فيهم دعمهم المتواصل فهي بالتأكيد أمانة و مسؤولية جسيمة من خلالها نعمل على ادماج الشباب في العمل التطوعي و الحياة السياسية لاخراجهم من قوقعة المشاهد فقط.

و أنت تخوضين هذه التجربة ، ماهي أولى إنطباعاتك حول العمل البلدي؟

كأول تجربة أخوضها في حياتي السياسية و قد كللت بالنجاح بات حجم الأمل عريقا لدي و تبين لي أن شباب التيار قادرا على تمثيل الشعب التونسي لا فقط على المستوى المحلي بل على المستوى الجهوي الوطني و الدولي.كنت أراها في البداية مهمة صعبة و مسؤولية كبيرة الا أني أيقنت أن بالوعي و الإرادة نحقق الإنجاز و هذا شعارنا في التيار الديمقراطي و كرئيسة لجنة النظافة و الصحة و البيئة لا يفوتني أن أشكر عمال النظافة اللذين يقاسمونني التعب و يشاركوني فرحة انهاء كل عمل أو تظاهرة.و وجودي في المكتب البلدي منحني الكثير من المعرفة بأمور تخص العمل البلدي لم أكن أعلمها من قبل و كنا نتشارك العمل في أخذ القرارات و إعطاء الأولوية للأمور المستعجلة.سعدت جدا بهذه التجربة التي علمتني الكثير.

ماهي أهم المشاكل و العراقيل التي تواجهكم ؟

في الحقيقة أهم المشاكل التي تعاني منها بلدية الزهور أعتبرها مشاكل قانونية بالأساس و أبرزها ثغرات مجلة الجماعات المحلية اذ أنها تحاك على قياس جميع البلديات في حين أن بلدية كالزهور ميزانيتها تعاني غياب تام للموارد الذاتية مما جعلنا دائما في تبعية للاقتراض و كمستشارة بلدية عن التيار الديمقراطي أطلب تفعيل التمييز الإيجابي لانجاح تجربة الحكم المحلي.

لو تطلعيننا كممثلة لكتلة التيار الديمقراطي ببلدية الزهور على إستراتيجية عملكم

كاستراتيجية عمل اتصلت بعديد الجمعيات و منهم أعضاء باللجنة التي أترأسها و
تدارسنا المشاكل و النقائص و في ضوء ذلك اقترحنا استراتيجية عمل على مدة سنة تعمل أولا على حملات تحسيسية للمتساكنين فقمت بتقسيم الحي الى ستة عمادات و كل عمادة خصصت لها شهرعمل للتنقل بينهم و توعيتهم ثم الشروع في تطبيق الحلول للمشاكل المطروحة.

فتحية الدخيللي كعضوة بلدية و متحزبة أثبتت جدارتها ، فهل وجدت المرأة في القصرين مكانتها في الحياة السياسية و ماهو دور البلدية في تحفيزهم ؟

منذ ثلاثة أشهر كنت أقوم بدورات تكوينية مع الصديقات منها أعضاء المجلس البلدي فقمت بتبسيط مفهوم التشاركية و الحوكمة المفتوحة ثم التركيز على ادماج النوع الاجتماعي في السياسات العمومية و حاليا أعمل على انشاء ورقة سياسات تهم المرأة و انشالله نطرحها قريبا..و المؤكد أن نسبة انخراط العنصر النسائي في الحياة السياسية ارتفعت و أبسط دليل نسبة المنخرطات بالتيار الديمقراطي في ظرف الثلاث أشهر الأخيرة.

ماهي طموحاتك وتطلعاتك كإمرأة تخوض غمار العمل السياسي و البلدي ؟

أعود و أشكر حزب التيار الديمقراطي ومنظمة أصوات نساء اللذين ساهما بصفة كبيرة في ادماجي في الحياة السياسية لعل أهم ما أذكره الدورة الأولى التي تعنى بالثقة بالنفس و روح القيادة منذ تلك اللحظة لم يعد الصوت خافتا و لا الثقة بالنفس شحيحة.أغلب نساء تونس تمتلك المعلومة و لكن يحتجن دعم القدرات و التشجيع على خوض التجربة السياسية و النزول من على الربوة.
و كم كنت أتمنى أن تشارك المرأة في المحطات الانتخابية دون قانون يضمن مشاركتها ‘التناصف’ فالمرأة مثل الرجل بإمكانها تقديم الكثير لخلق البديل.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *