السبت , 17 نوفمبر 2018
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / تنسيقية البيئة والتنمية والمكتب الجهوي للتيار الديمقراطي بصفاقس يطالبان بحقّ المدينة في بيئة سليمة وتنمية شاملة

تنسيقية البيئة والتنمية والمكتب الجهوي للتيار الديمقراطي بصفاقس يطالبان بحقّ المدينة في بيئة سليمة وتنمية شاملة

أصدرت تنسيقية البيئة والتنمية بصفاقس بيانا قالت فيه أنها تتابع بكل انشغال عودة حملة شركة «السياب» عبر عديد وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة في محاولة جديدة لتمرير رسائل للالتفاف على قرار غلقها وتجاوزها للقوانين المنظمة للأنشطة الصناعية. وأضافت التنسيقية أن هذه الحملة تأتي بعد أيام قليلة من زيارة وزير الطاقة والمناجم الى صفاقس واعلانه عبر وسائل الاعلام عن قرب صدور خارطة الطريق لتنفيذ قرارات مجلس الوزراء المنعقد في جانفي الماضي والمتعلقة بمستقبل «السياب». وقالت التنسيقية انها «محاولة جديدة يائسة من قبل القائمين على «السياب» للضغط على الحكومة للتخلي عن التزاماتها واتخاذ قرارات تتماشى ومصالح الشركة وبقائها جاثمة على صدر مدينة المليون ساكن رغم ما اقترفته من جرائم بيئية على مدى 60 سنة».
وذكّرت التنسيقية بمسيرة 14 جانفي 2016 التي حملت شعار «إرادة الحياة » والتي طالب خلالها مواطنو صفاقس بتنفيذ قرارات الحكومات المتعاقبة بوقف نشاط «مصنع الموت» واستصلاح الشواطئ الجنوبية للمدينة والدفع بحركية التنمية بالجهة.
وقالت التنسيقية أنها اذ تشجب وبشدة هذا التصرف من قبل شركة «السياب» والمجمع الكيميائي فإنها تدعو وبكل الحاح الحكومة ووزير الطاقة والمناجم إلى تنفيذ ما اتفق عليه خلال جلسة العمل التي عقدها مع ممثلي التنسيقية بخصوص هذا الملف وقبول ممثل المجمع الكيميائي بتفكيك الوحدات الثلاث المكونة للمصنع خلال سنة 2016. وطلبت التنسيقية من الوزير بوصفه المسؤول السياسي الأول عن هذه المؤسسة دعوة هذه الأخيرة إلى عدم اتخاذ أيّ اجراء جديد من شانه أن يرهن القرارات المتعلقة بغلق المعمل والفتح الجدي للملف الاجتماعي للعاملين في المؤسسة وعدم التعلل بهذا الملف للالتفاف على القرار المتخذ .
وعبرت التنسيقية عن رفضها لأيّ نشاط كيميائي جديد وعن تمسكها بشرعية مطالب متساكني صفاقس في بيئة سليمة وتنمية شاملة واستعدادها لاتخاذ كل اشكال النضال من اجل تحقيق مطالب المتساكنين في الحياة الكريمة.
هذا وقد عبّر المكتب الجهوي للتيار الديمقراطي بصفاقس في بيان أصدره سابقا يوم 09 جانفي 2016 عن انشغاله من المسألة البيئية بالمدينة ومن حالة الاحتقان التي تعيشها صفاقس لعدم احترام حقها في بيئة سليمة. وقد عبّر المكتب الجهوي لحزب التيار الديمقراطي بصفاقس في ذات البيان عن قلقه الشديد لما وصلت إليه الأوضاع البيئية من تدهور وخاصة على السواحل الجنوبية للمدينة من خلال المجمع الكيميائي السياب أو ما اعتاد المواطنون تسميته بمصنع الموت والذي يلقي سنويا اكثر من 500 الف متر مكعب من السوائل الملوثة وملايين الأمتار المكعبة من الغازات السامة وجبل من الفوسفوجيبس يحتوي على مواد مشعة مما أدى إلى تلويث المائدة المائية وتدمير التنوع البيولوجي والقضاء على الثروة البحرية والتأثير المباشر على صحة 120الف ساكن. وقد حمّل المكتب الجهوي لحزب التيار الديمقراطي بصفاقس المسؤولية للحكومة بسبب التراخي في غلق السياب وعدم الاستجابة لحق الجهة في بيئة سليمة، ودعا كافة مواطني صفاقس إلى التحرك السلمي من أجل المطالبة بتعجيل غلق السياب وإزالة مخلفات التلوث هذا مع تأكيده على ضمان حقوق العاملين بالمصنع بايجاد الحلول الكفيلة صونا لكرامتهم.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *