الأحد , 9 ديسمبر 2018
الرئيسية / العالم / ترامب ..خاشقجي..السعودبة و تركيا ..أزمة قادمة

ترامب ..خاشقجي..السعودبة و تركيا ..أزمة قادمة

لم تمر تصريحات ترمب المتتالية في عدد من المناطق الاميركية دون الحديث المستمر عن ثنائية المال مقابل الحماية موجها بذلك الى ملك السعودية سلمان رسائل واضحة ..تارة المطالبة العلنية بزيادة غير مشروطة لانتاج النفط الى غاية انخفاض سعره ،و في ذلك رسالة الى توقيع اتفاق بين السعودية و روسيا يقضي بموجبه الزيادة في الانتاج تدريجيا و بالتالي يريد الكوبوي الاميركي إيصال رسالة مباشرة مفادها انه لا اتفاقات خارج موافقة البيت الأبيض ..لتتابع الأحداث الى المطالبة بزيادة المال مقابل الحماية معتبرا ان النسبة لا تتجاوز 30% من خدمات الحماية المقدمة الى غاية موافقة سلمان دون شروط في زيادة النسبة ..

سخط المواطن السعودي و العربي على الإهانات المذلة لحامي الحرمين الشريفين لا بد من ايجاد مخرج لاعادة الاعتبار و لو جزئيا بعد حوار الملك القادم محمد بن سلمان في ذات الاعلام الغربي..و بالتالي لا يوجد أفضل من تدبير عملية الاعلامي السعودي المعروف منذ زمن لدى الأميركان للمهام الموكلة اليه حيث ان السيد خاشقجي رفضت الولايات المتحدة الاميركية إقامته لانتهاء جواز سفره رغم انه كاتب في احدى الصحف الاميركية الشهيرة ليتم الزج به من حيث لا يدري في البلد العثماني حيث بقدرة قادر استجابت قنصلية السعودية الى طلب المعارض السعودي لتجديد وثائقه.

لا أعتقد ان الرئيس ترمب لا يعلم بعملية التصفية الجسدية على الاراضي التركية و إنما بعلمه ليعيد قليلا من الاعتبار لصديقه سلمان و يظهر قوة المخابرات السعودية على أرض احدى القوى الإقليمية و المتحكمة في اللعبة في منطقة الشرق الأوسط و هي حرب خفية بين الأجنحة المتصارعة بأدوات عربية ،فانتهاك السيادة التركية في وضح النهار عن طريق الدم البارد “الدبلوماسية” التي حملت طائراتها عدد من السعوديين الى الداخل التركي ثم مغادرتهم يكل هدوء قد يخفي عمليات بيع و شراء أمنية وهو ما جعل الرئيس التركي أردوغان غير واثق من العملية متفاديا الحديث عن انتهاك حرمة جسدية في بلده وهي ليست العملية الاولى التي تحدث في تركيا فقد سبقها الدبلوماسي الروسي و لاحضنا التنازلات الموجعة لاردوغان للملمة الموضوع

أي سيناريو قادم سيتم اتباعه بعد التهييج الصهيوني للعملية و هل خفف ترمب من حدة تصريحاته بمقتل خاشقجي ؟

بقلم محمد عمار

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *