الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية / مقالات و آراء / تدوينة : عندما تغتصب حقوق الطفل في تونس.. على ‎مرأى ومسمع من الجميع ..

تدوينة : عندما تغتصب حقوق الطفل في تونس.. على ‎مرأى ومسمع من الجميع ..

في هاته الفترة من فصل الربيع ،بينما يتمتع بعض الأطفال التونسيين من ميسوري الحال في المنتزهات والنزل ،لا يزال الطفل التونسي أيمن بن ابراهيم مقيما بالمستشفى منذ أشهر بعد ان تعرض‎لحادثة فضيعة.

جدت هذه الحادثة فجر الأربعاء 24 أكتوبر2017 في أحد معامل المصبرات الغذائية بجهة الوطن القبلي (البستان)، حيث لم يتجاوز 15 سنة بذلك التاريخ.

‎حيث تسببت له احدى الآلات التي تفتقد للحد الأدنى من الحماية، في كسور عدة قد تؤدي إلى قطع إحدى يديه، مع ضرر بالجمجمة وجروح عدة ، هو الآن في مستشفى غير قادر على النطق ولا‎ الحركة ،وقد أجريت له عدة عمليات.

‎أضف لذلك أن أباه متوفي وله 5 إخوة ‎يعيشون في حالة من الفقر والخصاصة..
أضف اليها حالة الصدمة التي يعيشونها على اثر الحادث.

‎أيمن هو ليس الطفل الأول أو الأخير الذي ‎يعمل بمعامل الجهة دون أدنى رقابة …مع تواطؤ وغياب كلي لأجهزة الدولة.
‎كل المؤشرات تدل على أن الموضوع بما فيه من خطورة يسير نحو هضم ما تبقى من حقوق هذا المسكين …

زياد بن نورالدين

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *