الأربعاء , 23 مايو 2018
الرئيسية / مقالات و آراء / بعد الطيار محمد الزواري يد الغدر تطال عالما آخر

بعد الطيار محمد الزواري يد الغدر تطال عالما آخر

توغل الكيان الصهيوني في دمنا بقدر توغله في غبائه. إن اغتيال الشهيد الدكتور فادي البطش الذي طالته يد الغدر اول امس وهو متوجه لأداء صلاة الفجر بأحد مساجد ماليزيا اوهم للكيان المغتصب انه من خلال هذه التصفية سوف يوقف شعبنا الذي يؤمن بتحرير فلسطين عن التراخي في العلم و النهل منه.
غباء المحتل الصهيوني يتجلى في اعتقاده أن القضية الفلسطينية يمكن القضاء عليها باغتيال أفرادها المميزين ..

ومثل كل مرة لا يعلن الكيان الغاصب مسؤوليته الرسمية عن عمليات الاغتيال بل تعمل على تسريب أخبار من خلال جناحها الإعلامي في الصحف العالمية ؛ وقد ألمح معلق إسرائيلي بارز إلى مسؤولية “الموساد” عن اغتيال عالم الطاقة الفلسطيني فادي البطش.
وادعى رونين بريغمان، معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفتي “يديعوت أحرنوت” و “نيويورك تايمز” أن المعلومات المتوفرة لدي إسرائيل تفيد بأن البطش عضو في “وحدة سرية خاصة تابعة للجهاز العسكري لحركة حماس ومتخصصة في تطوير السلاح المتقدم”.

وفي سلسلة تغريدات كتبها بعد ظهر اليوم على حسابه على “تويتر”، أضاف بريغمان، الذي أصدر مؤخرا كتابا حول تاريخ عمليات الاغتيال التي نفذها الموساد ضد شخصيات فلسطينية وعربية وأجنبية، أن عملية اغتيال البطش تدلل على الإستراتيجية التي يعتمدها رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين والقائمة على المس بقدرات وحدات تطوير وانتاج السلاح لأطراف معادية تعمل في مناطق بعيدة جغرافيا عن إسرائيل، مشددا على أن هدف كوهين يتمثل في المس بهذه الوحدات في بداية عملها بهدف عدم السماح له بانجاز الأهداف التي وضعتها.

وأشار إلى أن عملية اغتيال البطش تعيد للأذهان عملية اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري التي نفذت في ديسمبر 2016، مشيرا إلى أن عملاء الموساد قاموا بتصفية الزواري لأنه كان يعكف على تطوير غواصة صغيرة غير مأهولة بهدف توظيفها من قبل حركة حماس في استهداف حقول الغاز الإسرائيلية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وحسب بريغمان فأن عملية تصفية البطش تعد ثانية عملية تصفية ظاهرة نفذت ضد قيادات في الأطر التنفيذية في الجناح العسكري لحركة حماس.

ابو عمر

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *