السبت , 16 ديسمبر 2017
الرئيسية / مقالات و آراء / الولاء للوطن لايقبل الإزدواجية

الولاء للوطن لايقبل الإزدواجية

لا يمكن لعاقل اليوم أن ينكر تفشي ظاهرة الفساد في البلاد منذ عقود.

هذه الظاهرة المتواصلة كانت ولاتزال سبب من أسباب تراجع نسب النمو وماينجر عن ذلك من ارتفاع في نسب الفقر،البطالة وغيرها من الظواهر السلبية.
بعد الثورة وفي ظل ماشهدته البلاد من حرية تعبير ورأي تعالت الأصوات منددة بظاهرة الفساد وبضرورة التصدي لها.
إلا أن كل الحكومات المتعاقبة لا ترى ولا تسمع بل وفي بعض الأحيان يتهمون من يشهر بالفاسدين بالشعبوية.
وفي سابقة هي الأولى بعد 14 جانفي أعلن رئيس الحكومة الحالي اختياره للوطن و محاربة الفاسدين وأن مكانهم الأصلي هو السجن.
هذه الحرب التي قال أنّه يشنها اليوم مازلنا ننتظر أن تطال بقية الفاسدين، أن تطال من صدرت في شأنهم بطاقة جلب، أن تطال بعض الوزراء والنواب الذين تحوم حولهم شبهات فساد.
فعلى رئيس الحكومة أن يحارب الفساد قولا وفعلا وأن يحارب كل الفاسدين وليس جزء منهم.
فمن اختار الوطن عليه أن يكون ولاءه ولاء مطلق.
والرجوع إلى الخلف ستكون عواقبه وخيمة.
كما نلفت نظر رئيس الحكومة إلى ضرورة أن تشمل هذه الحرب جميع المجالات وخاصة مجال الثروات الطبيعية ومايتميز به من غموض بإرادة سياسية.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *