الأربعاء , 19 يونيو 2019
الرئيسية / مقالات و آراء / الطيبون الذين هم عن السياسة معرضون …

الطيبون الذين هم عن السياسة معرضون …

إلى المتعففين عن السياسة لانها نجاسة ..الى الباحثين عن الخلاص الفردي ….الى المبخسين للحياة السياسية ومعممي الفشل …الى القائلين بان كلهم سواء ….هذا البلد يحتاجكم ..هذ الجيل يحتاجكم ..لا تجعلوا طيبتكم ونقاءكم سببا لفوز العصابة …تخليكم عن دوركم التاريخي وواجبكم الوطني هو جريمة في حق ابنائنا الحالمين بغد افضل …تذكروا من ماتوا في البحر …من استشهدوا في الجبل …من بكت من أجل الخصاصة ….من يخجل من دمع طفله لأنه لا يقدر على توفير كراس وكتاب له أو بدلة العيد ….من يموتون يوميا في المستشفيات ولا يجدون الدواء ….من يقطعون آلاف الامتار ليصلوا الى مدرستهم المتداعية للسقوط ..لاماء فيها ولا دورات مياه …. من يعملون /تعملن في الحقول والمصانع دون تغطية اجتماعية ولا مرتب يسد الرمق …..من يسعون إلى نشر التفاهة والتسطيح لخلق قطيع لا يفكر همه فرجه وبطنه …. من يستميتون في الدفاع عن أولياء نعمتهم ومصدر شرعيتهم (لوبي الداخل/الخارج)

لذلك فقرونا وجوعونا …يسرقون كسرتنا ليعطونا بعدها رغيفا …كسروا «خابية» زيت الزيتونة وحرمونا زيت« السانقو »…مزقوا «شكوة» اللبن واحتكروا الحليب المعلب …..حرقوا المحصول فاصبح« كيلو سميد »هوالفوز العظيم ……قتلوا العدل ليس بين الناس فقط بل حتى بين الماشية (احتجاج اتحاد الفلاحين من اجل التوزيع العادل للاعلاف )…..اوهمونا بأن لا ثروات باطنية لنا وان راس مالنا المادة« الشخمة » ثم تجد جامعاتتا في اسفل ترتيب المؤسسات التعليمية في العالم …..

كل هذا الفساد وكل هذه الاخفاقات ألا تحرك أحرار هذا البلد …ضع اصبعك على الداء ثم ضعه في الحبر الانتخابي واختر عميلا لهذا البلد ..عميلا لابناء شعبه …لا عميلا للفاسدين والغاصبين من شلة العصابة .

توفيق رمضان

 

 

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *