الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
الرئيسية / مقالات و آراء / مقالات / الشاهد يكشر عن أنيابه فمتى يمر إلى الفعل ؟

الشاهد يكشر عن أنيابه فمتى يمر إلى الفعل ؟

في خطاب أمام طلبة المعهد التحضيري للدراسات العلمية والتقنية بسيدي بوسعيد، تحدث رئيس الحكومة عن “التكمبين في السياسة”، كما أشار إلى سياسيين يتحدثون عن مقاومة الفساد في حين أن ثرواتهم لا يعرف شيء عن مصادرها ويتحدثون عن الاستثمار ورغم ثروتهم الطائلة لم ينشئوا أي مشروع.
قد يكون خطاب الشاهد ضربا لمشروع جبهة الإنقاذ وبالتالي يكون علينا تسجيله ك”تكمبين سياسي” تعلمه من حزبه ورئيسه، وقد يكون مجرد تسويق لصورته، ومع ذلك يجب الضغط عليه ليمر لممارسة سلطته على أرض الواقع بدل الاستعراضات الخطابية التي لا يتبعها عمل. يمكن للشاهد الإذن بالبحث في سبب تراخي القضاة بخصوص قضايا تبييض الأموال، وتوفير الإمكانيات اللازمة للجنة التحاليل المالية والتسريع بإنشاء الشرطة الجبائية وإعادة هيكلة أجهزة التفقد وغيرها من الإجراءات التي هي بيده وتوجيه أعوان الأمن للتركيز على قضايا الفساد. هي إجراءات ممكنة ولا تحتاج لغير إرادة قوية ومستقلة عن مراكز النفوذ، فهل يفعلها؟ أم يبقى في حدود ال”تكمبين السياسي”؟

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *