الأربعاء , 28 يونيو 2017
الرئيسية / الإقتصاد / الثورة الصناعية الثالثة بدأت : إلى متى نبقى على الهامش ؟

الثورة الصناعية الثالثة بدأت : إلى متى نبقى على الهامش ؟

يرجع مفهوم الثورة الصناعية الثالثة للاقتصادي الأمريكي جيريمي ريفكين الذي بينها في كتابه الذي صدر سنة 2011. ويقترح ريفكين جدول قراءة جديد لأهم مراحل التحولات الاقتصادية التي عرفها التاريخ المعاصر لا يمكن فقط من فهم ظروف بروز هذه التحولات (مراحل الأزمات والتوترات) ولكن أيضا لكيفية التدخل من أجل الدفع نحو توزان جديد.

ويبرهن ريفكين في كتابه أن كل حقبة صناعية استفادت من توفر وسيلة تواصل جديدة ومصدر طاقة جديد : فالثورة الصناعية الأولى إعتمدت على استغلال الفحم الحجري والمحرك البخاري لتتمكن المجتمعات من وضع الإنتاج الكمي مع تطور وسائل الطباعة. في حين إعتمدت الثورة الصناعية الثانية على طاقة الكهرباء ووسائل الاتصال كالهاتف والراديو والتلفاز.

ومن خلال اعتماده على تحليل المؤشرات الاستباقية وتغير سلوك المجتمعات وتطابق الإختراعات ، يؤكد ريفكين أن الثورة الصناعية الثالثة ستعتمد على تأزر بين تنامي الطاقات المتجددة وتطور تكنولوجيات المعلومات والاتصال الرقمي. كما يضيف ريفكين في تحليله أن المجالين لم يصلا بعد لنفس درجة التطور وهو ما يخلق مرحلة من الأزمات والتوترات. ففي حين يشهد مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال الرقمي تطورا سريعا ووصوله لمرحلة النضج بقي مصدر الطاقة البديل ضعيفا ولم يبلغ ما هو مطموح له.

إن خروج بلادنا من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية اليوم يمر ضرورة من خلال الانخراط في هذه الثورة الصناعية الثالثة التي يتنبأ بها الباحثون وتطوير برامجنا ومشاريعنا في هذه المجالات.

وجب التركيز اليوم على نموذج اقتصادي وطني يعطي أهمية لفك الارتباط بالطاقات العضوية والاتجاه نحو الطاقة المتجددة من خلال 5 مجالات رئيسية :
11- الطاقات المتجددة الموزعة التي تعتمد على طاقة الرياح والشمس والماء والطاقات الحيوية والجيوحرارية…
2- المباني المنتجة للطاقة
3- الهيدروجان وتخزين الطاقة
4- شبكات المعلومات الذكية وانترنات الأشياء
55- تطوير وسائل النقل الذكية

عادل علجان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *