السبت , 21 أكتوبر 2017
الرئيسية / الأخبار الوطنية / الانتخابات الجزئية لدائرة ألمانيا : تعثر انطلاق عمليات التسجيل في القنصليات وغياب التسجيل الالكتروني

الانتخابات الجزئية لدائرة ألمانيا : تعثر انطلاق عمليات التسجيل في القنصليات وغياب التسجيل الالكتروني

رغم إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات انطلاق عمليات التسجيل للانتخابات الجزئية في دائرة ألمانيا بداية من اليوم 7 أكتوبر وإلى غاية يوم الأحد 15 أكتوبر ، فقد سجلت القنصليات التونسية في ألمانيا صباح اليوم تعثرا في إنطلاق عملية التسجيل وعلمت التيار نيوز أنه لم يتسنى للتونسيين المقيمين بألمانيا التسجيل في قنصليات برلين وهامبورغ ومونيخ وذلك خلافا لقرار الهيئة ووقع إرجاء العملية للثلاثاء القادم 10 أكتوبر.

من جهة أخرى فقد عبر عدد من المواطنين عن إستياءهم من أن عمليات التسجيل ستتم فقط في القنصليات وليس عبر موقع الواب خلافا لما كان عليه الحال في 2014 مما يحرم العديد من المواطنين من حقهم الانتخابي بالنظر لبعد المسافات عن مراكز التسجيل. كما حذروا من مغبة هذا الإجراء على نزاهة العملية الانتخابية وسيقلص من عدد المقترعين.

وإلى جانب تعثر عملية التسجيل ، فقد قامت الهيئة المستقلة للانتخابات بتعيين هيئة فرعية متكونة من شخصين فقط دون رئيس ودون فتح باب الترشح.

وأكد السيد غازي الشواشي عضو مجلس نواب الشعب والأمين العام لحزب التيار الديمقراطي من جهته أنه سيتصل بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات لمطالبتها بالتوضيح وتدارك الأمر.

تعليق واحد

  1. عبد الجليل بن حمادو

    حتى نوضّح الأمور كما تعوّدنا في ألمانيا بالذّات, هل لديك قائمة المترشّحين لإنتخابات الجزئية في ألمانياتشمل المعلومات الآتية عن المرشّحين؟
    بجانب الأسم و اللقب و الإنتماء الحزبي فبودّنا أيضا معرفة مكان إقامتهم الدّائمة.
    رأيت قائمة عليها بعض أسماء غريبة مثل:
    الصافس سعيد
    حافظ السبسي
    العياري
    و حاتم الفرجاني
    غيرهم من الأسماء الغريبة على الجالية التونسية في ألمانيا.
    قرأت أن هناك مرشّحين من حركات معيّنة و مستقلّين.
    هل هناك من قائمة تحتوي على الأسماء و انتمائاتهم الحزبية و موقع عيشهم؟
    فإنّه من الغريب أن يترشّح من ليست له صلة بألمانيا و لا علم له بمشاكل و مشاغل الجالية و لا بطريقة تفكيرها.
    وليعلم أهلنا في تونس ومن يريد الإنفراد بالمسؤولية أنّ ألمانيا ولّادة وأن من يعيش فيها واعي بما فيه الكفاية و لا يريد أن يفكّر غيره عنه بالنّيابة, وآخر هؤلاء من ينتمي إلى الإتحاد العام التونسي للشّغل و لا اتحاد الأعراف ولا اتحاد المحامين و لا قضر قرطاج. ولا من هو منخرط في أحزاب متواجدة في الدّاخل التونسي أو بفرنسا أو غيرها لأنّهم ببساكة لا يمكنهم أن يمثّلوننا ولا يمكنهم الشّعور بمشاكل و هواجس الجالية.
    الجالية اليوم في ألمانيا تعدّ حوالي 100000 مواطن والكثير منهم على مستوى راقي فكريا و علميا و من المعيب أن يلجأ هؤلاء إلى غيرهم من مجتمعات بعيدة عن فكرهم و مستواهم.
    من الممكن أن يتكوّن حلف بين الجاليات بألمانيا, النمسا وسويسرا و من الممكن أن يتقابل هذا الحلف في العديد من المسائل لأنّ الفكر يتقارب.
    وألّّا فعلى الهيئة المستقلة للإنتخابات إشعار أبناء الجالية أوّلا إن كانت لد بعضهم الشجاعة للترشّح.
    كما أنّ÷ من الأقرب للعقل أن يتقدّم من له علاقة مباشرة بالجالية على أن يتعهّد أنّه سوف يتفانى في ليصال هواجسهم
    و همومهم للى داخل الدولة.
    أمّا وأن ينزلون من اللسّماء بقرارات فوقيّة و تعسّفية فهذا ستكون له عواقب ليست في صالح الجالية.
    لو كان لي علم بالترشّح لكنت قدّمت ففسي لخدمة الجالية خاصّة و ذلك لما نراه و نسمعه أثناء حواراتنا بين بعض.
    نرجو أن تطرح هذه النّقاط على طاولة النّقاش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *