الأربعاء , 28 يونيو 2017
الرئيسية / ثقافة وفن / اختتام أيام قرطاج السينمائية : فوضى تنظيمية والوفد الجزائري مستاء

اختتام أيام قرطاج السينمائية : فوضى تنظيمية والوفد الجزائري مستاء

اختتمت ليلة أمس الدورة 27 لأيام قرطاج السينمائية من خلال حفل أثار عديد نقاط الإستفهام لما شهده من فوضى تنظيمية عارمة وهي تلخص الفوضى التي رافقت كامل أيام الدورة. عديد الضيوف والحاضرون والمشاهدون عبر التلفزة الوطنية وحتى بعض أعضاء لجان التحكيم عبروا عن إستيائهم من هذه الفوضى ومدى تأثيرها على صورة المهرجان وإشعاعه.

عبد الرحمن سيسكو رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان أكد أن إختيار الأفلام لم يكن موفقّا وتفاجأت اللجنة بأن أحد الأفلام طالته أعطاب تقنية ولم تتمكن لجنة التحكيم من مشاهدته. كما عبرت ميمونة نداي من بوركينا فاسو رئيسة لجنة تحكيم السينما الواعدة والأفلام القصيرة عن استغرابها من بعض السلوكات داخل قاعات السينما منها إستعمال الهواتف الجوالة وتصوير الأفلام أثناء العرض.

الوفد الجزائري عبر كذلك عن استيائه من الطريقة التي عومل بها وعدم إعْطَائِهِ المكانة التي يستحق من ذلك إجلاسه في الصف الأخير من القاعة في حين لاحظ وجود حذوة زائدة ببعض الضيوف الأخرين من بينهم الممثل المصري عادل إمام الذي أحدث فوضى عارمة لحظة دخوله للقاعة مصحوبا بعدد كبير من الحراس.

كما شهد حفل الإختتام بعض الفوضى التي تسبب فيها بعض الضيوف الذين صعدوا على المسرح بدون موجب أو أطنبوا في التهريج.

وبالعودة للنتائج فقد حصد الفيلم التونسي “زينب تكره الثلج” للمخرجة كوثر بن هنية التانيت الذهبي للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة فيما فاز بالتانيت الفضي الفيلم المصري “كلاش” للمخرج محمد ضياء وذهبت جائزة التانيت البرونزي لفيلم 3000″ ليلة” للمخرجة الفلسطينية مي مصري، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فعادت إلى فيلم “لن يقع بث الثورة فى التليفزيون” للمخرج السينغالي راما تيوا. كما حصد الفيلم المصري “كلاش” على جائزتي أحسن تركيب وأحسن صورة والفيلم التونسي “شوف” على جائزة احسن موسيقى والفيلم الفلسطيني “3000 ليلة” على جائزة أحسن سيناريو.

كما نال الفيلم التونسي “أخر واحد فينا” للمخرج علاء الدين سليم التانيت الذهبي في مسابقة العمل الأول (جائزة الطاهر شريعة) وحصل الممثل التونسي مجدي مستورة على لقب أحسن ممثل في نفس المسابقة عن دوره فى فيلم “نحبك هادي” لمحمد بن عطية.

عادل علجان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *