السبت , 23 فبراير 2019
الرئيسية / الأخبار الجهوية و المحلية / أكودة من منارة العلم..إلى أين؟

أكودة من منارة العلم..إلى أين؟

ما تشهده مدينة أكودة من ولاية سوسة على خلفية تعطل السلطات المحلية أو غيابها أمام عديد الاشكاليات التي يصعب حلها،ووضع المدينة في مأزق وإنسداد الطريق نحو التقدم و تلبية المطالب الشعبية.ويتمثل هذا الاشكال في شغور عدة مناصب أو تقصير جهات أخرى.

وبعد الحركة الأخيرة لنقلة المعتمدين في 6 سبتمبر 2018 ،أكودة لم يتم تعيين معتمد بها بل كلف معتمد هرقلة لإدارة شؤون منارة العلم بالنيابة ورغم مجهوداته إلا أن المدينة تحتاج لسلطة قارة ومتواجدة بالمدينة لضمان تسيير فعلي ووقتي.كما أن عدم تعيين معتمد يطرح العديد من الأسئلة خاصة لأهمية دوره وحساسيته.

أما في المجلس البلدي بأكودة، الوضعية لا تختلف عن المعتمدية.فبعد التنصيب يوم 25 جوان 2018 وتقسيم اللجان بطريقة الإنتخاب وفي جلسة سرية، ما راعنا إلا وصدر حكم من المحكمة الابتدائية بسوسة يوم 28 سبتمبر 2018 بإيقاف التنفيذ بخصوص اللجان وهذا ما أدى لشلل المجلس.

واستغل رئيس البلدية هذا القرار لعقد اجتماعات غير رسمية وسرية وهذا ما ضرب بمبدأ الشفافية والتشاركية، ورغم صدور قرار المحكمة بإعادة توزيع اللجان بالتمثيل النسبي يوم 20 ديسمبر 2018 إلا أن الرئيس إستمر في عقد اجتماعات سرية وبعد مرور شهر لم يقع الامتثال لهذا القرار.

وفي نفس إطار البلدية ،تعاني أيضا من شغور في منصب كاتب عام للبلدية أشهر قبل التنصيب ورغم وعد الرئيس الحالي بتعيين شخص آخر إلا أنه لم يفي به نظرا لعدم إتفاق المجلس على الشخص المناسب.

و في ظَل كل هذه الاشكاليات لم يجد المكتب المحلي للتيار الديمقراطي حلاً إلا بمراسلة الوالي يوم 7 ديسمبر 2018 لإعلامه والتدخل السريع لكن لم تتم الإستجابة.ومع غياب تام لنواب الشعب بولاية سوسة ماهو الحل ؟و من هو المسؤول وراء كل المشاكل ومن المستفيد؟وإلى أين تسير منارة العلم في فترة حكم نداء تونس..؟

أشرف قرطاس

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *