الأحد , 24 يونيو 2018
الرئيسية / مقالات و آراء / أزمة التعليم العالي..إلى أين؟

أزمة التعليم العالي..إلى أين؟

بين أربعة سنوات مرت وسنة وحيدة تقريبا تفصلنا عن الإنتخابات التشريعية والرئاسية.
في هذه المدة القصيرة مقارنة بما مضى ماذا يمكن أن يغير هذا التحوير الوزاري المرتقب؟
وعلى أي أساس سيقع هذا التحوير؟
إن كان على أساس فشل الحكومة ففشلها كان منذ ولادتها.
وهل هذا التحوير من شأنه أن يغير سياسات الحكومة؟
لا أعتقد ذلك.
وهل ان تغيير اسم بآخر سيجد حل لأزمة التعليم العالي؟
فبين وثيقة قرطاج المعلق العمل بها وبين مصارعة يوسف الشاهد للبقاء على رأس الحكومة، هناك سنة جامعية كاملة مهددة بالفشل، طلبة لا يعلمون مصيرهم، وجدوا انفسهم بين مطرقة مطالب الأساتذة وسندان تعنت الوزير، خاصة مع فشل إجتماع اليوم بين ممثلي الأساتذة و وفد عن وزارة التعليم العالي.
عدم التوصل لحل يرضي الطرفين سيدفع ثمنه طرف ثالث “الطالب” الذي اصبح وسيلة ضغط يستغلها الطرفين دون استثناء.
هذا الصراع وعدم الوضوح من شأنه أن يؤثر على مستقبل الجامعة العمومية في ظل التوجه الواضح للحكومة نحو الخوصصة.
هذا الصراع هو الأجدر بأن يتصدر أولويات الحكومة و ترك المصالح الضيقة والحسابات الخاصة جانبا.

التعليقات عبر الفيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *